صحة

دراسة تتحدث عن أسباب جلوس الأطفال أمام الشاشات

كشفت دراسة جرت في كندا مؤخراً أن الأطفال في عمر السنتين إلى ثلاث سنوات يقومون بتجاوز الوقت الموصى به أمام الشاشة بشكل أسبوعي، أي أن جلوس الأطفال لفترات طويلة أمام الشاشات قد زاد عن الحد الممكن.

ووفقاً للدراسة التي جرت على 3600 طفل مابين أعوام 2011 إلى 2014 فإن الأطفال يجلسون طويلاً أمام الشاشة خلافاً لما توصي به الأمم المتحدة والتي تؤكد على أنه ينبغي أن يكون الجلوس أمام الشاشات لساعة واحدة فقط يومياً.

دور الأمهات في هذا

يبدو أن الأمهات مسؤولات عن هذه الظاهرة حيث أن الوقت الذي تمضيه الأمهات أمام الكومبيوتر والشاشات والهواتف يلعب دوراً في بقاء الأولاد أمام هذه الأجهزة أيضاً، حيث لا تنتبه الأمهات عادة إلى أن أولادهنّ يجلسون في الجوار القريب.

هذا ما دفع العلماء إلى البدء بالربط بين الشاشات ونمو الأطفال، إلا أنهم لم يتوصلوا حتى الآن إلى وجود روابط سببية مباشرة بين الظاهرتين، لكن يبدو أن المحاولات مازالت جارية لتقديم النصائح المناسبة للأهالي في الوقت المناسب.

جلوس الأطفال أمام الشاشات مبالغ فيه !

لاشك أن هذه الظاهرة تزداد عاماً بعد عام وذلك بتوفر المزيد من التقنية وانخفاض أسعار الهواتف القديمة والشاشات وأجهزة الألعاب الإلكترونية، مما يدفع الأهالي إلى شراء الهواتف المحمولة لصغارهم نظراً لانخفاض التكلفة عاماً بعد عام.

ويصعب تحديد رقم صحيح لقياس عدد جلوس الأطفال أمام شاشات الهواتف والتلفزيون لأن هذا قد يختلف من بلد إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر، وقد يرتبط بالقدرة المالية والوضع الاقتصادي للبلد والظروف الاجتماعية والنفسية للأمهات وغير ذلك.

إلا أن الأمر الواضح جداً هو أن الأطفال باتوا يقضون ساعات طويلة بالقرب من الأجهزة الإلكترونية عموماً وهذا ما سيكون له تأثير على مسار الطفولة في المستقبل القادم، ومازال العلماء يحاولون إظهار التأثيرات الناجمة عن دخول التكنولوجيا إلى عالم الأطفال.

ووفقاً لمجلة “غاما بدياتريكس” يبدو أن 80 بالمئة من الأطفال الذين هم في سن الثانية بالإضافة إلى 95 بالمئة من الأطفال الذين هم في سن الثالثة، قد تجاوزوا الجلوس أمام الشاشات لمدة 7 ساعات يومياً من كل أسبوع.

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني، عاشق للتقنية ومهتم بأخبار التكنولوجيا وإثراء المحتوى العربي على الويب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق