ثقافة

النرجسية، أعراضها وكيفية العلاج

قد نصادف في حياتنا شخصاً يبالغ في تقدير إنجازاته، و يرى نفسه دائماً أفضل من الأخرين، لكننا قد لا ندرك أن هذا التصرف الإنساني غير صحي سيكولوجياً ويدعى باضطراب الشخصية النرجسية.

تاريخ النرجسية

ظهرت النرجسية لأول مرة في العام الثامن الميلادي في أسطورة إغريقية لشاب يدعى “نارسيسز”، حيث كان هذا الشاب يبدو في غاية من الجمال والروعة، لكنه يرفض الإرتباط بأي فتاة مهما بلغ جمالها.

وفي يوم من الأيام ذهب نارسيسز ليشرب من النهر وحينها رأى انعكاس صورته بالنهر ووقع في غرام نفسه وحاول غمرها فوقع في النهر ومات ودفن، لينبت بعد فترة من دفنه نبتة سميت بـ (narcissus) او زهرة “النرجس”.

وانطلاقاً من هذه الأسطورة جاءت التسمية “اضطراب الشخصية النرجسية”، وفي العام 1993، اقترح “ماسترسون” تصنيف النرجسية إلى فئتين وهي النرجسية الافتضاحية والنرجسية المختزنة.

ما الفرق بين الغرور والنرجسية ؟

النرجسية حسب مفهوم عالم النفس سيغموند فرويد: (تمركز العواطف حول الذات) وذلك أن الإنسان النرجسي يطلق العواطف نحو نفسه بدلاً من إطلاقها نحو العائلة والأصدقاء والبيئة المحيطة.

النرجسية اضطراب نفسي، أما الغرور فهو صفة يشعر الإنسان المتحلي بها بالقيمة العالية ويرى نفسه أعلى من جميع أقرانه وأكثر كفاءة.

كيفية التعامل مع النرجسي

إذا كان الشخص النرجسي شريك حياتك أو والدك أو طفلك، ليس أمامك إلا أن تتقبل نرجسيتهم، وتعاملهم بالصبر والود.

علاج النرجسية

من الممكن علاج النرجسية إذا ما أردك الإنسان النرجسي أنه مريض، أو إذا استطاع المحيط إقناعه وتقبل هو ذلك، لكن نادراً ما يلجأ هؤلاء إلى الطب النفسي.

اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني، عاشق للتقنية ومهتم بأخبار التكنولوجيا وإثراء المحتوى العربي على الويب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق