حاول إنقاذ شقيقته من الموت فرحل معها

توفي طفل في الرابعة من عمره مؤخراً بسبب حريق وقع في غرفته، وقد تناقلت وسائل الإعلام خبر وفاته بشيء من الاهتمام، وذلك لأنه بذل قصارى جهده في إنقاذ أخته الصغرى قبل أن يرحلا عن عالمنا معاً.

وكان الطفل يحاول حماية أخته الصغيرة من حريق نشب في الغرفة، في نيكاراغوا، فقام بتغطيتها بجسمه واحتضانها خوفاً عليها من الموت إلا أن الحريق ازداد فجأة في الغرفة وقد طالتهما ألسنة اللهب.

ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن الطفلين لقيا حتفهما بسبب حريق اشتغل نتيجة لارتفاع حرارة كومبيوتر لوحي أثناء عملية الشحن.

حاول الطفل إنقاذ أخته بشتى الطرق
حاول الطفل إنقاذ أخته بشتى الطرق

حاول الأب الوصول إلى الطفلين بشتى الطرق، إلى أن وصل به الحال إلى تفكيك سقف الغرفة والدخول لإنقاذ الصغيرين ليجد الطفل البطل جالساً فوق جسد أخته محاولاً حمايتها من الحريق.

اقرأ أيضاً: رجيم البروتين لخسارة الوزن

سرعان ما حاول الأب، مارفين أوباندو، البالغ من العمر 24 عاماً، أن ينقذ الأطفال وأن ينقلهما إلى المستشفى، ولكن القدر قال كلمته حيث توفي الطفل بعد 3 ساعات من الإسعاف حيث أن الحروق أصابت 100% من جسده، في حين أن أخته الصغرى قد توفيت بعد يوم من الحادثة وفارقت الحياة هي أيضاً.

وفي حديث للصحافة أبدى والد الأطفال إعجابه الشديد بشجاعة طفله الذي غامر بحياته كي تحيا أخته مزيداً من الوقت، وذكر أن له الفضل في حياة أخته لساعات إضافية رغم أنهما رحلا معاً بسبب الحريق.

وقد خرجت جنازة مهيبة لتأدية مراسم دفن الطفلة والطفلة في العاصمة مانغوا، نظراً لتأثر الشعب بما قام به هذا الطفل الشجاع والذي تم إطلاق لقب البطل عليه، في حين اهتم المغردون بأهمية دور الأخ في حماية الأخت.

▼ شارك المقال وساهم في دعم المدونة ▼

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى منك إيقاف تشغيل مانع الإعلانات ثم إعادة تحديث الصفحة.