مقارنة بين تخصص اللغة الإنكليزية وشهادات التدريب

يفكر الطالب عادةً في إتقان اللغة الإنكليزية ولكنه يلجأ إلى مقارنة بين دراسة اللغة الإنكليزية أكاديمياً مع دورات اللغات التي تسهم في إتقان مهارات اللغة فحسب.

في هذه التدوينة أحاول استعراض الأسباب التي ينبغي أن تأخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار واختيار المسار الدراسي الأنسب لك.

دراسة الأدب الإنكليزي

إن دراسة اللغة الإنكليزية أو الترجمة في التعليم المفتوح كتخصص جامعي يؤهل حامل الشهادة للحصول على مزايا مختلفة وعديدة، منها العمل كمعلم ومحاضر في اللغة الإنكليزية وآدابها، ومنها العمل في وظائف إدارية متنوعة.

وقد يتاح لخريج اللغة الإنكليزية أو الترجمة أن يعمل في مجال الترجمة المحلفة، ويسمح القانون له بافتتاح مكتب ترجمان محلف لترجمة وتصديق الوثائق المختلفة، ومن الوظائف أيضاً أن يتم السماح له بالعمل في مجال الصحافة.

تستقطب وسائل الإعلام سنوياً أعداداً كبيرة من خريجي اللغات، من بينها الإنكليزية والعربية والفرنسية نظراً لتحلي خريجي هذه التخصصات بمهارات لغوية عالية تؤهلهم للعمل بوظيفة مذيع أو معد أخبار أو محرر صحفي.

التدريب في معاهد اللغات

تختلف أهداف المتدرب في معاهد اللغات عن أهداف حامل الإجازة في اللغة الإنكليزية، فالتدريب يهدف إلى تثقيف الطالب في مجال اللغة الإنكليزية أولاً ليستطيع امتلاك مهارات المحادثة والقراءة والكتابة والاستماع.

عند حصول الإنسان على تدريب جيد ومستوى متقدم في اللغة الإنكليزية، يصبح حينها قادراً على توظيف اللغة في مجال اختصاصه الأصلي، وإليك الأمثلة على ذلك:

مثلاً يمكن لخريج الاقتصاد الحاصل على شهادة TOEFL أو IELTS أن يقدم طلباً للالتحاق بالجامعات الدولية ودراسة الماجستير أو الدكتوراه في الخارج، كما يمكن له الاستفادة من مهارات اللغة والعمل في مجال التجارة الدولية.

يمكن لخريج الطب البشري أن يطور مهاراته في اللغة وبهذا يصبح بإمكانه الاشتراك في الندوات والأبحاث الدولية، ويصير قادراً على قراءة الدوريات والمجلات الطبية الكبرى الناطقة باللغة الإنكليزية.

لكن لن يستطيع حامل شهادات التوفل والآيلتس أن يفتتح مكتباً للترجمة المحلفة إلا في حال حيازته لإجازة في اللغة الإنكليزية، كما أن خريج اللغة الإنكليزية لن يقبل في منح الماجستير والدكتوراه إلا بعد حصوله على إحدى الشهادتين.

يرجى الانتباه إلى أنه لا تُقبل في المنح الدولية أي شهادات تدريبية مهما كانت صادرة عن معاهد أمريكية أو بريطانية أو حتى المعهد العالي للغات، وإنما تشترط الجامعات الدولية حيازة إحدى الشهادتين، التوفل أو الآيلتس.

مقارنة اللغة الإنكليزية مع دورات اللغات

يمكننا تلخيص ما سبق، والقول بأن تعلم مهارة اللغة الإنكليزية مطلوبة لجميع التخصصات بلا استثناء، وأن إتقان هذه اللغة واجب وضروري للغاية للحصول على حياة مهنية ناجحة، لكن ليس من الضروري التخصص في مجال الأدب.

يكون التخصص في مجال الأدب للراغبين بدراسة هذه اللغة والتعمق في مجالاتها الكثيرة، وتعليم الإنكليزية للآخرين أو افتتاح مكتب للترجمة أو العمل كمترجم أو كصحافي في المؤسسات الإعلامية وماشابه.

▼ شارك المقال وساهم في دعم المدونة ▼
اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى منك إيقاف تشغيل مانع الإعلانات ثم إعادة تحديث الصفحة.