ثقافة

ألعاب ذكاء مسليّة للصغار واليافعين

بينما تكون الأم مشغولة بأعباء المنزل، قد يشعر الأطفال بالفراغ والنقص نتيجة عدم تفرّغ الأم لهم بنسبة كاملة، ومن الجيد اختيار بعض الألعاب المسلية للأولاد بعيداً عن تشويش الهواتف المحمولة والحواسب.

ورغم تطور التكنولوجيا الحديثة فإنه من المستحسن اختيار بعض الألعاب التقليدية لأطفالك، ما يسهم في زيادة وعيهم وتوعيتهم وزيادة آفاقهم، إليك في هذا المقال مجموعة من الألعاب المشوّقة للأطفال واليافعين.

1- الكلمات المتقاطعة

لاشك أنها لعبة تقليدية، لكنها تسهم في زيادة مهارات الأطفال وتوسيع مداركهم بشكلٍ كبير، من المهم اختيار تحدي الكلمات المتقاطعة الأنسب، إذ لا تصلح جميع الكلمات المتقاطعة ليلعب بها الأطفال حيث أن معظمها قد يحتوي معلوماتٍ غير تعليمية.

2- مكعبات “LEGO”

تتألف مكعبات ليغو من متوازي مستطيلات ومربع ودائرة وأشكال متعددة، يمكن مزجها مع بعضها البعض لتكوين شكل جديد، هذه اللعبة مفيدة جداً للصغار ولا يجب أن يخلو بيت منها، إذ أنها توسع مدارك الأطفال وتزيد من تخيلاتهم.

يُذكر أن شركة ليغو تأسست في الدانمارك عام 1934 ثم تحولت إلى شركة عالمية.

3- الأحجية “Puzzles”

تدعى هذه اللعبة بالأحجية أو اللغز (بالإنكليزية: puzzle) وهي تهتم بحل التعقيدات وتتبع سلسلة من العمليات المنطقية للوصول إلى إجابة صحيحة، تتضمن عادةً رسماً أو صورة معينة وينبغي على الطفل تركيبها وإعادة تشكيلها.

4- المكعب السحري “Rubik”

مكعب روبيك هو لغز ثلاثي الأبعاد تم ابتكاره حديثاً، ظهر في العام 1974 من قبل النحات وأستاذ العمارة المجري إرنو روبيك، وسمي بمكعب روبيك نسبةً له، بينما اسمه الحقيقي كان “ماجيك كيوب” أو المكعب السحري.

حتى يناير 2009 فقط، تم بيع مايزيد عن 350 مكعب روبيك حول العالم، ويستخدم هذا المكعب لحل اللغز ومزج الصفوف والأعمدة مع بعضهم البعض للتوصل إلى وجوه ملونة بلون واحد، ويتوفر منه قياسات مختلفة، منها ما يحتوي 3 أعمدة و 3 صفوف للوجه الواحد ومنها مايحتوي 4 أعمدة و 4 صفوف، وقد يزيد العدد إلى 5 أو 6 في حالات نادرة.

اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني، عاشق للتقنية ومهتم بأخبار التكنولوجيا وإثراء المحتوى العربي على الويب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق