نصائح لتشجيع الطلبة على التعلم عن بعد

إن كنت راغباً بالتعلم عبر الانترنت واكتساب المزيد من المهارات، فأنا أنصحك باتباع بعض الخطوات التي قد يكون لها أهمية كبيرة في استمراريتك وديمومة هذا التعلم، في هذه المقالة أناقش أفضل النصائح النافعة للدارسين بأسلوب التعلم عن بعد.

1- التعلم عن بعد برفقة الأصدقاء

رغم أن التعلم عن بعد لا يرتبط كثيراً بالتواصل مع الأصدقاء، فإنه من الجيد أن تقوم بتشكيل فريق للدراسة وتنظيم عملية التعلم، احرص على أن يكون الفريق جاداً وراغباً باكتساب المعرفة بعيداً عن الشغب وإهدار الوقت.

سيساعد وجود الآخرين إلى جوارك في زيادة تركيزك وانتباهك، حاول أن تشارك الآخرين وأن تطرح عليهم الأسئلة وأن تجيب عن تساؤلات الزملاء، تواصل معهم عبر أي منصة تحبها ومن المفيد أن يكون لك صلة حقيقية بهذا الفريق، كأن يكون مؤلفاً من مجموعة من الأقارب أو الأصدقاء الجامعيين.. الخ.

2- تذكر مزايا التعلم عن بعد

لهذا النمط من التعليم عيوب كثيرة منها غياب التواصل المباشر وغياب القدرة على إجراء التجارب بشكل “فيزيائي” واقتصار نماذج التعلم على التمارين التفاعلية والشروحات والملخصات ومحاضرات الفيديو، ورغم ذلك فإن للتعليم عن بعد مزايا عدة.

من بين المزايا انخفاض التكلفة ووصولها إلى درجة شبه معدومة في أغلب الأحيان، حيث يوفر كل من يوتيوب ومواقع التعليم الإلكتروني دورات مجانية يمكن للمتدرب حضورها والاستفادة منها من منزله، وقد تتيح بعض المنصات شهادات إتمام دورة تدريبية يحصل عليها المتدرب في نهاية عملية التعليم، كل هذه المزايا سوف تحفزك على الدراسة والانتظام والتخرج من هذه الدورات.

3- ابتعد عن المحتوى النظري

لا تكثر من المحتوى النظري فهو يدعو للملل سواء أكان هذا في التدريب التقليدي أو التدريب عن بعد، لا شك وأن وجود التمارين وتطبيق المعلومات بشكل عملي والاهتمام بالجانب التطبيقي هي دوافع ممتازة للاستمرارية.

4- قيّم نفسك

قيم نفسك باستمرارك ولا تكتفِ بتقييم المنصة التي تتدرب فيها، كل جريئاً في وضع نقاط الضغف لديك واحرص على معالجتها والاهتمام بها، عملية التقييم الذاتي تكشف عن مستوى تطور المتدرب ومستوى تحقيقه لأهداف التعلم في كل دورة تدريبية.

اقرأ أيضاً
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى منك إيقاف تشغيل مانع الإعلانات ثم إعادة تحديث الصفحة.