ثقافة

عيد الهالوين

يوم الهالووين هو احتفال سنوي يتم في 31 تشرين الأول من كل عام، وذلك عشية عيد جميع القديسين وهو عيد مسيحي غربي، إلا أن اليومين مختلفين وهما في الحقيقة عيدان مختلفان.

ورغم التشابه في الاسم حيث أن كلمة هالوين مشتقة في الأصل من كلمة “عشية القديسين” وهو يوم يدعو في الأصل إلى استذكار الموتى المؤمنين والصلاة لهم، إلا أن هيمنة الولايات المتحدة على العالم جعلتها تفرض ثقافتها المختلفة.

اختلاف الثقافات

منذ سيطرة العولمة على العالم والإعلام، وجدنا الهالوين يتخذ شكلاً جديداً فصار يرمز إلى يوم الرعب، بعيداً عن الأصول الدينية لهذا اليوم، ويعتقد البعض أن عشية القديسين أو الهالووين هو يوم مسيحي متأثر بعادات وثنية.

ماتزال الكنيسة حتى اليوم تمارس الاحتفال باليوم على طريقتها الخاصة، وفق قوانين ونواميس دينية وأعراف وتقاليد خاصة، حيث تضاء الشموع على قبور الموتى من قبل أقاربهم وذويهم، رغم أن العيد قد تحول إلى احتفال تجاري وعلماني.

تستخدم خدعة أم حلوى والتنكر كطقوس شبه رسمية للعيد في أيامنا الحالية، ويدعو الناس بعضهم بعضاً للزيارة وتبادل الأطعمة والشطائر والحلويات، وينتشر الاحتفال بالهالووين في أمريكا وأوروبا وقد بات منتشراً في العالم العربي مؤخراً.

اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني، عاشق للتقنية ومهتم بأخبار التكنولوجيا وإثراء المحتوى العربي على الويب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق