ثقافة

نصائح شبابية للتعامل مع زميلات الدراسة

عزيزي الشاب المقبل على الحياة الجامعية، في هذه التدوينة أستعرض لك مجموعة من النصائح المفيدة للتعامل مع زميلات الدراسة، ينصح بأخذ هذه النصائح على محمل الجد والتعامل مع المرأة بشيء من الحكمة والإتقان.

استمع لها باهتمام

لا تسمح لعلامات الملل أن تبدو عليك وأنت تستمع إلى حديث زميلتك، ينبغي لك أن تبذل مجهوداً كي تعتاد على سعة الصدر والاستماع للمرأة بهدوء، هذا سيجعل المرأة أكثر سعادة واحتراماً لك.

هي مختلفة عنك بعض الشيء، فهي تميل إلى شرح الفكرة بهدوء والحديث مطولاً عن أمر معين بينما تميل أنت إلى اختصار الكلام كما تفعل مع أصدقائك الشباب، تدرّب جيداً على هذا النوع من التعامل.

الصداقة أم الحب ؟

عليك أن تميز جيداً بين مفاهيم الزمالة والصداقة والأخوّة وبين مفاهيم الحب والارتباط والزواج، ففي معظم الحالات تنتهي الصداقة بين الشاب والفتاة نتيجة تسرع الشاب في تحويل الصداقة المتوازنة إلى قصة حب.

كن طبيعاً وتصرف بشكل هادئ، الأنثى تحب التعامل بمرح كالرجل تماماً، فلا يعني حوارها معك على أنها قد وقعت في حبك، وخصوصاً إن كانت زميلتك في الكلية أو في العمل، فهي على الأرجح مضطرة للتعامل معك لا أكثر.

احترم الخصوصية

للأنثى عالمها الصحي المستقل، ينبغي لك عدم سؤالها عن أسباب تغيبها عن الدوام الجامعي، ومن المستحسن الاكتفاء بالقول: هل أنتِ بخير؟ وهل تريدين مساعدة لتعويض مافاتك من الدروس؟

لا تسأل عن أشياء لا علاقة لك بها، لا تحاول فهم إن كانت مرتبطة أم لا، بل دعها تتكلم لوحدها إن شاءت، ستصبح الأمور أفضل حالاً لو امتنع كل شخص منا عن التدخل في خصوصيات الآخرين.

  • لا يصح سؤال الفتاة عن عمرها.
  • لا يصح سؤال الفتاة عن وضعها المالي.
  • لا يصح سؤال الفتاة عن سبب وضعها الحجاب.
  • لا يصح سؤال الفتاة عن سبب خلعها للحجاب.
  • لا يصح سؤال الفتاة عن حياتها العاطفية.

كن فخوراً بها

عانت المرأة لعقود من التهميش والحرمان، لاشك أنها كانت عبر التاريخ أفضل حالاً من حالها في الفترة التاريخية الأخيرة، حيث تحولت المرأة إلى أداة روتينية ضمن الحياة المنزلية، لكنها الآن بدأت تتعافى واعتباراً من القرن العشرين أصبحت ترافقك في الجامعة والعمل والمناصب السيادية.

حاول أن تظهر لها أنك فخور بما حققته من إنجازات وأنك سعيد لوجودها في الحرم الجامعي أو في مراكز العمل، أظهر هذا -دون ابتذال- فهو يزيد من إحساسها بالأمان والسعادة.

لا للسخرية

حاول عدم استخدام أسلوب السخرية واستبدله بالضحكات العفوية خلال ساعات العمل والدراسة، فعلى سبيل المثال وفي مخابر الحاسوب، لا تدرك معظم الفتيات في البداية الفارق بين أنواع نظم التشغيل وبين أنواع الحواسب.

في مثل هذه الحالات لا تستخدم السخرية فهذا التصرف قد يدفع الفتاة لعدم السؤال عن المعلومة وقد يجعلها تشعر بالأذى النفسي في بعض الأحيان، عليك أن لا تفعل ذلك مع زملائك ذكوراً كانوا أو إناثاً.

اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني، عاشق للتقنية ومهتم بأخبار التكنولوجيا وإثراء المحتوى العربي على الويب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق