أعمال إحسان عبد القدوس التي أثرت السينما العربية

ولد إحسان عبد القدوس في مصر عام 1919 وتوفي في العام 1990 وهو يعد من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا الحب الجريء في تفاصيل رواياتهم، ولهذا تحولت أغلب أعماله الأدبية إلى أفلام.

يعد هذا الروائي استثنائياً كونه نقل القارئ العربي من مرحلة إلى أخرى، وقد تمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة.

هو ابن السيدة روز اليوسف والتي كانت قد أصدرت مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير، وهو ابن السيد محمد عبد القدوس والذي كان ممثلاً ومؤلفاً آنذاك.

لن أعيش في جلباب أبي

رواية مميزة من الكاتب إحسان عبد القدوس وقد تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني مصري يحمل الاسم نفسه، لعب بطولته نور الشريف وعبلة كامل ومحمد رياض، تتمحور قصة الرواية حول شاب يدعى عبد الوهاب البرعي.

يكون عبد الوهاب ابناً لتاجر أدوات مستعملة يدعى عبد الغفور والذي يصبح غنياً ويتحول إلى رجل أعمال، يرفض عبد الوهاب أن يكون مجرد تابعٍ لأبيه، ويدخل في صراعات نفسية متعددة.

دمي ودموعي وابتسامتي

هي رواية من تأليف إحسان عبد القدوس أيضاً وقد تم تحويلها إلى فيلم في العام 1973 لعب بطولته كل من نجلاء فتحي ونور الشريف وحسين فهمي وصلاح نظمي.

اقرأ أيضاً: رواية يوتوبيا

تدور أحداث الفيلم حول الدراما الاجتماعية، حيث يتم تزويج ناهد لشاب كستار لعلاقة غير شرعية مع رجل أعمال كبير، وبموافقة الزوج الحقيقي، وتضحي ناهد بالشاب الذي تبادل معها الحب بصدق من أجل إنقاذ أسرتها من الفقر.

النظارة السوداء

تم تحويل هذه الرواية إلى فيلم في العام 1963 واشترك فيه كل من نادية لطفي وأحمد مظهر وأحمد رمزي.

تدور الأحداث حول مادي، وهي فتاة تعيش في بيئة غنية ولا هدف لها في الحياة، ولأنها ثرية يحاول جميع الشباب جذبها والتقرب منها، إلى أن تقابل عمر المهندس الذي يؤمن بأن الإنسان لا يمكن أن يكون سعيداً بلا هدف.

اقرأ أيضاً: أفضل مواقع الكتب العربية للتحميل مجاناً

يجد عمر في صديقته مادي الفتاة التافهة التي لا فائدة منها، إلى أن تتوالى الأحداث وتتغير طريقة تفكيرهما ببعضهما، ويحاول عمر أن يمنح صديقته الأمل في الحياة.

يا عزيزي كلنا لصوص

هو أحد أفلام السينما المصرية التي تستند إلى أعمال إحسان عبد القدوس، تم إنتاجه في العام 1989، ولعب بطولته كل من محمود عبد العزيز وصلاح قابيل وليلى علوي، وأخرجه أحمد يحيى، ويعد فيلماً حديثاً نسبياً قياساً ببقية الأفلام التي اعتمدت على روايات إحسان عبد القدوس.

تدور قصة الرواية حول مرتضى السلاموني الذي يكون والده وزيراً، إلا أنه يتم مصادرة قصر والده وطرده منه، ثم يضطر مرتضى للعيش في الريف والسكن عند عبد الله بهنس، والذي يطرده، مما يدفعه للانتقام منه.

▼ شارك المقال وساهم في دعم المدونة ▼
اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى منك إيقاف تشغيل مانع الإعلانات ثم إعادة تحديث الصفحة.