أفضل 5 مزايا للدراسة في بلدك الأصلي

إن كنت تفكر بالدراسة في بلدك الأصلي وعدم الاغتراب، ففي هذه التدوينة سأحاول أن أشرح لك أفضل مزايا الدراسة في الوطن بالإضافة إلى مجموعة من النصائح التي قمت باستنتاجها من واقع تجربتي الشخصية.

1- سهولة التعلم

إن التعلم في الوطن يعني أنك سوف تدرس باللغة العربية في معظم الأحيان، وقد تتيح الجامعات فرصة للدراسة باللغات الأجنبية داخل البلاد ولكن هذا لا ينتشر إلا في الجامعات الخاصة تقريباً.

حيث تركز الجامعات العربية على التعليم باللغة العربية مما يجعل العلم ميسراً لمعظم أبناء تلك البلدان من غير الحاجة إلى الخضوع إلى دورات للغات، ورغم أن تعلم اللغات بات أمراً ضرورياً وحتمياً إلا أن هذه الجامعات مازالت تعتمد لغة البلد الأصلي كلغة للدراسة الجامعية.

2- الحصول على مقاعد دراسية

قد يتاح لك في الوطن مالا يتاح لك في الغربة، على سبيل المثال فإن معظم الطلبة السوريين المقبولين في السنة التحضيرية للكليات الطبية في سورية، قد لا يتاح لهم الحصول على مقاعد مكافئة في الجامعات الأوروبية.

اقرأ أيضاً: أفضل 5 مزايا للدراسة في الخارج

ولهذا نجد معظمهم يتجه لدراسة الهندسة والاقتصاد والإدارة وعلوم الحاسوب، ولا يحصل على فرصة لدراسة اختصاصه الأصلي أو المتابعة من حيث بدأ، علماً بأن ميزة نقل المقررات الدراسية موجودة في أوروبا لكنها تخضع لشروط صارمة جداً.

3- البدء بممارسة المهن النقابية

يمكنك في بلادك الأصلية أن تنتسب إلى النقابة المهنية التي يندرج تحتها تخصصك الجامعي، ثم تبدأ بالتدرج في الرتب النقابية واكتساب المزيد من الصلاحيات والفوائد، كل هذا أيضاً يندرج تحت مزايا الدراسة في الوطن.

ومن الأمثلة على ذلك حصول خريج كلية الحقوق على عضوية نقابة المحامين بعد سنتين من التدريب المتواصل، قبل أن يبدأ بمرحلة جديدة تمتد إلى 5 سنوات للحصول على مرتبة قانونية جديدة وهكذا.

4- عامل الاستقرار

قد تخسر في الغربة سنوات طويلة في محاولة للنجاح في امتحان اللغة، دعني أطرح لك مثالاً عملياً: في المانيا مثلاً يخسر الطالب سنتين كاملتين ليتقن اللغة الألمانية بالمستوى DSH المؤهل للدراسة الجامعية في البلاد.

وهكذا فإن زميله الدارس في الجامعات المحلية يكون قد أصبح طالباً في السنة الثالثة، في حين أن الطالب المغترب مازال يدرس اللغة الأجنبية تمهيداً لدخوله الجامعة.

اقرأ أيضاً: أفضل 5 مزايا للدراسة في الخارج

إن عامل الوقت مهم جداً بالنسبة للطلبة الدارسين في بلادهم الأصلية، فلا يخسر الطالب في بلاده سنوات ليحصل على الإقامة والأوراق الثبوتية وشهادات إتقان اللغة الأجنبية وغير ذلك.

5- مزايا متنوعة

من المزايا التي قد تخسرها في حال قررت الدراسة في الخارج، أن تفقد القدرة على فهم السلوك الشعبي العام، فعلى سبيل المثال إن سافرت لسنوات معينة لدراسة الإدارة وعدت إلى بلادك حاملاً شهادة الدكتوراه في علوم الإدارة فإنك ستصطدم مع التغييرات المجتمعية التي حدثت في غيابك.

إن جميع المعلومات الواردة أعلاه تعبر عن بعض المزايا المستفادة من الدراسة في الوطن، إلا أن للدراسة في الخارج فوائد ومزايا عديدة أيضاً يمكنك قراءتها في هذا المقال وإجراء مقارنة شخصية تختار بنتيجتها ما يناسبك من خيارات أكاديمية.

▼ شارك المقال وساهم في دعم المدونة ▼
اقرأ أيضاً

حسام الخوجه

كاتب صحفي متخصص في التعليم العالي والتطوير المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى منك إيقاف تشغيل مانع الإعلانات ثم إعادة تحديث الصفحة.